الأغذية التي تتناولها الشعوب العربية هل هي صحية

img
Uncategorized 0 kaabinet

1 – ينبغي ألا نغفل أن الأغذية الشعبية التي تتناولها الشعوب الإسلامية بصفة عامة
والمصرية بصفة خاصة ذات فوائد صحية كبيرة مثل الفول المدمس والعدس والفول
السوداني نظرا لأنها تحتوي على مواد غنية بمادة الأ رجنين التي تعمل على خفض
الكولسيترول ، وتساعد كذلك على سلامة الأوعية الدموية . ويوجد الأرجينين أيضا في
منتجات الألبان (الزبادي والجبنة) . ولذلك فيراعى ضرورة إدراج هذه الأغذية في النظم
الغذائية المخفضة للوزن . هذا إلى أن تناول المنتجات اللبنية كاملة الدسم والغنية
بالكالسيوم واللينوليك الإزدواجي تعمل على تخلص الجسم من الدهون وخفض الوزن
الزائد على عكس ما هو شائع بين الناس . ولذلك فإن اللبن الجاموسي الذي يتميز بأنه
عالى الدسم بمقارنته باللبن البقري قليل الدسم يصنف ضمن أكثر الأغذية فائدة في
علاج مرض السمنة على الرغم من محتواه العالي من الدهن إلا أن ذلك الدهن يتميز
Conjugated Linoleic (CLA) بأنه به تركيزات عالية من الحامض الدهني اللينوليك
الذي ينشط الخلايا الدهنية البنية المليئة بنقاط الميتوكوندريا فيزداد استهلاك Acid
الأكسجين ويتبع ذلك زيادة احتراق الدهون الزائدة وبالتالي يتناقص الوزن وتحدث
الرشاقة . ومن الجدير بالذكر أن هذا الحامض الدهني أصبح من المكونات الرئيسية
لكبسولات الرشاقة الباهظة والتي ظهرت حديثا بكثرة في الصيدليات . ويمكن للبدناء
خفض أو ا زنهم الثقيلة دون اللجوء إلى شراء كبسولات الرشاقة بتناول وجبة عشاء يوميا
تتكون من كوبين من الزبادي الجاموسي عالي الدسم مضافا إليها ملعقة من عسل
نحل النواره ” عسل زهرة البرسيم ” . ذلك لأن علماء التغذية أرجعوا سبب احتواء اللبن
الجاموسى عالى الدسم على تركيزات عالية من الحامض الدهنى اللينوليك الإزدواجى
إلى تغذى الجاموس عادة على البرسيم الغنى بذلك الحامض . (CLA)
2 – لا شك أن عملية الحفاظ على الوزن لا تقل أهمية عن عملية إنقاص الوزن ولضبط
الوزن يراعى أنه عند الرغبة فى تناول أى نوع من الحلوى أو الفواكه فمن الأفضل أن
يكون ذلك بعد تناول الوجبة الرئيسية بثلاث ساعات . مع ضرورة الحذر من الدهون
خاصة اللحوم الدهنية لاحتوائها على سعرات عالية، مع الإكثار من تناول الأغذية التى
تحتوى على الألياف لأنها تسهل من التخلص من رواسب الجسم، مع تقسيم وجبات

اليوم الواحد إلى أربعة أو خمس وجبات نظرًا لأن تعدد الوجبات يساعد فى ضبط وزن
الجسم لأن الجسم يستهلك بعد كل وجبة غذائية عدداً من السعرات الحرارية اللازمة
لهضم كل وجبة مما يساعد بدوره على إنقاص الوزن . ويجب الحرص على عدم تناول
أكثر من نوع من الأغذية الدسمة فى الوجبة الواحدة. ولا بد من مراقبة وزن الجسم
دائماً بوزن الجسم مرة كل أسبوع حتى يمكن معرفة الزيادة التى قد تطأ ر عليه ومن ثم
يمكن التخلص منها بسهولة فى البداية دون الحاجة للجوء إلى عمل ريجيم غذائى آخر
لضبط الوزن .
3 – لا يكفى لجوء البدناء أوزائدى الوزن إلى أدوية الريجيم للتخلص من الوزن الزائد نظرًا
فإن هناك ع وامل أساسية تعالج السمنة WHO لأنه كما أشارت منظمة الصحة العالمية
بجانب أدوية الريجيم أهمها :
أ- سلوكيات مريض السمنة وثقافته الغذائية : ويشمل ذلك عدم تناول الطعام أثناء القراءة أو
مشاهدة التلفزيون، وعدم الاتجاه إلى الطعام عند مواجهة الضغوط النفسية أو المواقف
الحرجة. وكذلك تثبيت مواعيد تناول الوجبات الغذائية وكمياتها ومحاولة تناولها قبل
الإحساس بالجوع .

ب- ضرورة اتباع نظام غذائى متكامل يشمل جميع العناصر الغذائية حتى يحافظ على الصحة
العامة ويخفض الوزن بصورة صحية دون آثار جانبية .
ج- اتباع برنامج رياضى مناسب دون مبالغة لتجنب هبوط السكر فى الدم والدوخة والصداع .
4 – على الرغم من أن أدوية الريحيم المعترف بها دولياً والتى تساعد على خفض الوزن
بصورة صحية أصبحت آمنة الآن وقلت أعراضها الجانبية عن الماضى إلا أنه مع ذلك
يجب تناولها بحذر للأسباب التالية :
أ- أن الأدوية التى تعمل على الجهاز العصبى والتى كانت تستعمل فى الماضى مثل مدة
” الأمفتيامين ” التى تعمل على مركز الجوع فى المخ وتقلل الشهية وتسبب ارتفاع ضغط
الدم والعصبية الزائدة من الخطورة بمكان استخدامها الآن بعد ظهور أدوية الريجيم
ب- أن الأدوية التى تعمل على مركز الشبع وليس مركز الجوع والتى تعطى إحساساً مستمرًا
بالشبع لأن بها مادة ” السبيوترامين ” وهى مادة آمنة الاستخدام لمدة تصل إلى ستة

أشهر وتساعد على الحفاظ على الوزن ولكن يحظر استعمالها فى حالة ضغط الدم
المرتفع إلا فى حالة تنظيمه وضبطه مع الطبيب، كما يمنع استخدامها مع أدوية الاكتئاب
وتستخدم أساساً لمن يعانون من السمنة ومضاعفاتها كمرض السكر وارتفاع الكوليسترول
والتهاب المفاصل ولمنع الإحساس الدائم بالجوع. ويمكن لهذه الأدوية أن تخفض ١٠%
من وزن جسم المريض خلال عام .
ج- أن الأعشاب الملينة ومدرات البول قد يكون لها بعض الآثار الجانبية الخطيرة على
الصحة العامة كفقد المياه والأملاح مما يؤدى إلى هبوط الدورة الدموية .
بيد أن أدوية الريجيم الأخرى الآتية قد تستعمل بأمان ونذكر منها على سبيل المثال
وليس الحصر ما يلى :
الأدوية التى تعمل على الجهاز الهضمى مثل ” الأورليستات ” والذى يعمل كمانع
للإنزيمات الهاضمة للدهون من البنكرياس .
مادة الكروميوم هى من الأملاح المعدنية التى يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة لتنشيط
العمليات الحيوية وهى تساعد على الاستهلاك الكامل للسكر داخل الخلايا . الأدوية التى
تحتوى على مادة ” الميتوفورمين ” ولها تأثير فى خفض الشهية وزيادة حرق السكر.
مادة ” الشيتوزان ” من المحار وتعمل على امتصاص الدهون كالإسفنجه فى المعدة .
الأدوية التى تحتوى على مادة ” الهيدروكس سيتريك أسيد ” هى مادة توجد فى خل
التفاح ومن شأنها أن تقلل من تحويل الكربوهيدارت إلى دهون .

السلسلة مازلت متواصلة انتظرونا في أمان الله .

السلسلة رقم 1 : وضع خطة رجيم صحي وسهل ونبين مخاطر اتباع اساليب خاطئة

السلسلة رقم 2 : أخطاء يقع فيها من يتبع حمية غذائية أو ريجيم أحذر أن تكون منهم

السلسلة رقم 3 : اساسيات الرجيم الصحي علي أسس علمية صحيحة

السلسلة رقم 4 : حمية غذائية أو رجيم أخطاء مدمرة ترتكبها المرأة احذري منها

Author : kaabinet

kaabinet

RELATED POSTS

Leave A Reply

error: Content is protected !!